سجال بمصر بعد اختيار أوباما القاهرة لمخاطبة العالم الإسلامي
Table of Contents:
تضارب ردّ فعل "الإخوان".. وترقب من جماعات حقوقية
وأوضح د. رفيق "أن أوباما يريد أن يقول للعالم الإسلامي أن لديه سياسة مختلفة لمعالجة كل المشكلات بالدبلوماسية وليس الحل العسكري".
ويستدرك د. رفيق قائلا "لكن رغم بداية الصفحة الجديدة لأوباما مع العالم الإسلامي إلا أنه لم يكشف عن أي تحولات استراتيجية في السياسة الأمريكية، فقط هو منهج جديد يعتمد على التهدئة والحوار".
ويضيف د. رفيق "أعتقد أن أوباما سيحاول التأكيد على حفاظه على حلفاء أمريكا، وفي الوقت نفسه التأكيد على دعم أمريكا لحقوق الإنسان وهذه المعادلة تساوي صفر، وهذا يعني أن اوباما لا يريد أن يتخذ أية خطوات في هذا الاتجاه أو ذاك، فقط يمكن أن نقول إنه يمهد المسرح لنفسه ولم يصل بعد إلى مرحلة اتخاذ قرارات مؤثرة تظهر اتجاه إدارته الحقيقي".
وتأتي هذه الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي لمصر في الوقت الذي عقد فيه الكونجرس الأمريكي مساء الخميس الماضي جلسته الأولى لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في دول العالم بما فيها مصر، ودراسة مشروع القرار 200 لمجلس الشيوخ لعام 2008؛ والذي يطالب مصر بتقديم إصلاحات حقوقية، ويناقش أيضًا أوضاع الحريات الدينية.
من جانبه أكد د. علي الدين هلال أمين الإعلام في الحزب الوطني "أن التوتر الذي شاب العلاقات المصرية الأمريكية يرجع أساسا إلى عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، مشددا على أن مصر لا تقبل أبدا التدخل في الشؤون الداخلية بزعم حقوق الإنسان والديمقراطية".
وقال د. علي الدين هلال -في مداخلة له في المؤتمر الذي نظمه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط الخميس الماضي حول "السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط"- إن هناك اختلافات بين المواقف المصرية والأمريكية خاصة فيما يتعلق بمسألة الحرب على الإرهاب، وخاصة ما يتصل بتفسير الإدارة الأمريكية لتعريف الإرهاب وأساليب الحرب عليه".
وأشار د. هلال إلى أن هناك خلافًا عميقًا بين الطرفين حول الموقف من العراق والسودان والقضايا الإقليمية الأخرى".
القاهرة - مصطفى سليمان
العربية




