عندما قرر الزعيم التركي رجب طيب أردوغان ورفاقه في حكومة «حزب العدالة والتنمية» ذي الجذور الإسلامية التقدم إلى البرلمان بتعديل دستوري لإلغاء الحظر على ارتداء الحجاب الإسلامي في الجامعات فإنهم كانوا يدركون أن هذا التحرك الجريء سيؤدي إلى إثارة مشاعر غضب بين جماهير فئات العلمانيين، لكنهم في الوقت نفسه كانوا على يقين بأنهم يتجاوبون مع الرغبة الجماعية لغالبية الشعب التركي التي هيأت لهم